بسم الله الرحمان الرحيم
والسلام على سيد المرسلين وامام المتقين
اما بعد فانه عن لي ان اتكلم عن اشياء من واقع معايشتي الطويلة لكرة القدم الوطن وساخد جانبا معينا من طرحي وهو اللاعب في وقت
لم تكن النوادي ومدارسها هي النواة بل الشارع والحومة هي الخزان لتلك المواهب كنا نجد الاعب الموهوب يتخرج بالفطرة من الشارع الى الانضمام لفريق معين
تالقه يجعله يطرق ابواب المنتخب ويجد له مكان ويعطي المرجو منه ويشرفنا ويحمر وجوهنا
لاعبون من بطولتنا كان ينتصرون على الكثير من المنتخبات الافريقية بحصص عريضة لاعبون في اغلبهم يتميزون خارج رقعة الميدان بالتواضع ودماثة الخلق والقرب الكبير من
المتتبع العادي في الحومة او الدرب فانا مثلا بحكم ولادتي ونشاتي في المدينة القديمة لمدينة سلا كنت وانا صغير اشاهد لاعبي الجمعية يمرون من حومتنا او احدهم يسكنها كنا نسال متى ستلعب الجمعية فكان يجيبنا اتدكر جبيلو واتدكر موح لعلو والكثير من لاعبي الجيل الدهبي للجمعية يجيبنا بكل تواضع ونحن نفتخر اما اقرانا انني تكلمت مع هدا الاعب او رايت هدا الاعب
نتكلم بكل حب وتقدير لهم ولحد الان ورغم كبر المدينة ونزوح الاغلب الى الاحياء الجديدة مازلت عندما التقيهم نوع من دماثة خلقهم وتواضعهم رغم ان الاغلب لايعرفهم
***************
الان وفي وقت الحاضر مستوى بطولتنا تواضع بسب تواضع مستوى لاعبينا
فاصبح المنتخب يعتمد على الاعب من اصول مغربية ومحترف في بطولات اوربية
في ظل هدا اصبح لاعبوا بطولتنا العزيز ة اقصى امانيهم اللعب للمنتخب لالشيء سوى سوى لتسويق نفسه للاحتراف او الانحراف
فيبدل قصارى جهوده المشروع او الغير المشروع للوصول الى مبتغاه وعندما يلعب للمنتخب ويظهر ان مستواه ليس ندا لمن اتوا من الخارج
لكنه يحترف ويفشل احترافه فيعو الى بطولتنا من بوابة عدة فرق مغربية كبيرة رجوعه يكون بعقلية فيها نوع من التعالي فنجده لايحترم قرارات الحكام او مدربهماو فرقهم فنجد الكثير من المشاكل التي تدور في فلكهم لاعب فيها 50غرام منوض عجاجة هنا وهنا وهنا .والفضائح تتبعه هنا وهناك وحالات كثيرة للاعبين حاليين ينطبق عليهم هدا دون دكر اسماء فهي جد كثيرة
هؤلاء الاعبين نجدهم في الغالب بعيدين عن محيطيهم او يحاولون الانسلاخ منه متكبرين متشنجين
مع انني لو قارنت من حيث المستوى الكروي اجد ان هناك بونا شاسعا بين لاعبي زمان والان
وعلى المستوى الاخلاقي كدلك فهناك بون شاسع بين لاعبي زمان والان
واحمد الله انني عاصرت واحتككت مع الكثير من الوجوه الرياضية الكبيرةقديما
ومازالت نظرتي لهم صافية مفعمة بالكثير من الاعجاب كرويا واخلاقيا
فالكثير من الزطايلية مثلا كانوا يحكون اشاعات اكانت حقيقة ام لا عن تعاطي السي مثلا للجونات قبل اي مباراة
فكنا نشراب لنشاهد لامساته الساحرة والحمقة ويحمق لاعبي الخصوم
تلك الاقاويل كانت دليل عن ان الاعب كان قريب جدا من الجمهور ويتماهى معه
عكس الان
واعتقد ان لاعبي الجيل القديم لن يتكرروا فان تكرروا على مستوى فان تكرروا على مستواهم الكروي فانهم لن يتكرروا غلى مستواهم الاخلاقي
وقربهم من الاعب الرقم 12 الدي هو الجمهور
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق